|
بسم الله الرحمن الرجيم ..
سيدة
الكبرياء..
قد تكون اسما عابرا كغيره من
الاسماء ,,
ولكن شائت الأقدار الا ان
تمرليالي سوداء صعبه ..
ليالي سقتها
الغدر واحست بمرارتها في كل جرعه ..
سنة ونصف عاشتها
,,؟!
في حزنها وفرحها ..
ولربما الحلم أصبح طاغيا
عليها ..
كغيرها من الفتيات
حلم
وينتهي بحسرات .. !
هكذا الفتاة تبحث عن قلبها
دائما
وتحلم بفتى احلامها
تبحث
..
عن حبها عن ظلها ..
انها تبحث عنه
.. لطلب الحنان منه ..
ولكن كثيرا مايكون الرجل ذئبا
.. ينتظر فريته
..
ينتظر من تقع في شبكته
..
انها مسكينه تلك الفتاة تبحث
عن ذلك الحلم ..
أقصد ذلك الذي يسمى الحب ...
ولكن,,.
لم تعلم بأن طريقه لم
يبقى له درب ..
الحب انتهى
.. ولم يبقى الأ اسمه البراق
..
الذي اشتهر بقصص العشق
والعناق ..
سيدة الكبرياء سارت كغيرها من
الفتيات .. بعفوية وطموح يفوق طموح الدول والقارات
..
سيدة الكبرياء ذلك القلب
الطاهر ..صاحبة القلب جابر,,.
سارت نحو احلامها واصبح
قلبها يسيرها كيفما شاء ..
أنها احبت بصدق
.. والفتاة لا تحب سريعا وأذا احبت
.. احبت بجنون وسطرت
بحبها كل الفنون ..
وأضائت لحبيبها كل الألوان
..
ولكن دائما مايخون
وهيا تصون ..
هو
يغدر وهيا تعذر
..
كذلك كانت سيدة الكبرياء
ولا عزاء لرجال ..
قلب تحطم بسببكم .. من
غرائزكم وجشعكم ..
ولكن تحاملت نفسها ورمت
الماضي خلفها ..
وعادت الأبتسامة من جديد
ولكن
آن لسيدة الكبرياء ان
تكره الحب وايامه ..
انها في الزمن الخطأ انه زمن
المصالح .. لم يكون يوما مايسمى حب
..
فنصيحتي لها بأن لا تحب وأن
تمرد قلبك فلا تبوح ...
بقلم
..
تشكيليے
أبكيلكے
|