لم يدر بخلد الايرلندي صموئيل بيكيت رائد المسرح العبثي، أن يحاول أحدهم في بقعة من الجزيرة العربية، ليكتب أحداث مسرحية عبثية، قد تتجاوز في مدى عبثيتها، ما كان يقصده بيكيت بعبث المسرح وسخريته.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]