.

قصيـدة هــو الهـواء ..
على وسـادة الحـزنـ .. تبدأ دغـدغـة الذكريـاتـْ
تلـوح لي منـ بعيـداً عـنـ عزفهـا المفجـوعـ ..
!! صمـتـ أخرس جدرانـ الذكــرى !!
هـز أشرعـة الشـكـ الخمــولـ .. شكـ مُرعـب
.
.
.
عنـدما تهتـز جدرانـ الحنيـن ..
يبدأ الشـوق بالبعـث بيـن تفاصيـل رغبتـي !!
أختنـق .. ثم اعـود بالتنفـس .. لأشهـق شهقتـي الاخيـرهـ
شهقتـي الفاضحـة لحبـي الذي وهبتـ فيـه .. أطـراف الجنــونـ
حتـى تقشفـتـ منـي الفواصـل .. وضاقـتـ بيـن أوراقـ الرحيــل
لتلاحـق ألـم .. لم يخمـد بعـد!!
.
.
.
سيــدي:
جـريج القوافــي
.
صرعتنـي الدهشـة .. حيــنـ رأيـتـ حتـفـ الحروف بالذبـول
وبكــاء السطــور
.. لمـ أمتلكـ نفسي .. حتى تقيـأت بداخلي الكلمـاتـ ..
فأعذر خربشتـي المبحـوحـة هُنـا بيـن نزفكـ الشاكـي الباكــي المرعـب!!
.
سيـدي:
كثيـرا .. ما نظـن بأنـ الابتسامـة ظلت تهـرب كلمـا رأت قلوبنـا .. ولكـن هذا ليس صحيحـا!
لأن حلـفـ تلكـ القلوبـ .. أبتسامـة .. ولكنهـا مختبئـة خوفـاً مـن فضيحـة الحـزنـ لأشواقنـا ..!!
وبعـد كـل حـزن فــرح .. نصيحـة أخــتـ .. أصبر فالفـرح قادمـ !!
.. أقلـب الصفحـة الاخيـرهـ من كتــاب حزنكـ .. وبأخـر المجلـد .. ستجـد أبتسامـة سيـدة الكبــرياء
.. أعذرنـي على الخربشــة ..
..
.
..
بـاركـ الله فيــكـ
وجــزاكـ الله خيــرا
وإلــى الامــام دومــاا
.
أخيتـكـ:
سيـدة الكبــرياء