[color="Red"][size="5"]السلامممممممممممم عليكمممممممممممممممممممم كنت اتجول كلاعادة في صفحات احد المواقع فوجدت هذا اسمعو بنات واستفيدو ههههههه
[الرجل طفل كبير : هذا المفهوم الذي يستعمله الناس بلا وعى فى مزاحهم ،له معنى فى أكثر من دراسة و إستطلاع لرأى الرجال و النساء ، و يبدو أن هناك شبه إتفاق على هذه الصفة فى الرجل ، فعلى الرغم من تميزه الذكورى ، و استحقاقه غالباً و ليس دائماً للـ قوامة و رغبته فى الإقتران من أكثر من امرأة ، إلا أنه يحمل فى داخله قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه ، بشرط ألا تصارحه أنه طفل ، لأنها لو صارحته فكأنها تكشف عورته ، و لذلك تقول إحدى النساء بأن من تستطيع أت تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح فى التعامل مع الرجل و المرأة الذكية هى القادرة على القيام بادوار متعددة فى حياة الرجل ، فهى أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة ، و أحياناً أنثى توقظ فيه رجولته ، و أحياناً صديقة تشاركه همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً ابنه تستثير فيه مشاعر أبوته .. و هكذا ، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة فى مرونة و تجدد فإنها تسعد زوجها كأى طفل يسأم لعبة بسرعة و يريد تجديداً دائماً ، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار المرأة فإن هذا نذير بـ تحول إهتمامه نحو ما هو جذاب و مثير و جديد ( كأى طفل - مع الإعتذار للـ زعماء من الرجال ) .
والله شيء غريب يعني معقول هذا الرجل الذي يامر وينهي وما بعرف شنو فكر نفسه هو فقط طفل صغير ههههههههههههه
والله عيش تشوف
اشكرك اختي على الموضوع الجميل
صحيح ان بداخل الرجل مشاعر جميله بحاجه لمن يداعبها ويوقظها
وليس لانه طفل
لا بالعكس بل لانه رجل وطبيعة حياتهم قاسيه وجامده
فمن الصعب ان يجد الجمود مع الزوجه او الحبيبه
فيجب ان يجد اللطف والحب
وان تستخرج مابنفسه من شقاوة وبراءة وحب وحنان
تحتويه كالام
وتسنده كالصديقه
وتعانقه كالحبيبه
وترتمي في احضانه كالطفله ليعود معها لبراءة الطفوله
وليس الرجل هو الوحيد الذي يوجد بداخله طفل
بل كل انسان يوجد هذا الطفل بداخله
وجميل ان نخرجه من وقت للثاني
وجميل ان نعود اطفال مع من نحب
جميل ان نكير ونعيش العالم بكل مراحله واتعابه
وجميل ايضا ان يكون في داخل كل منا طفل بريء وقلب ينبض بالبراءه
وليس عيبا ان يكون داخل هاذا الكائن القوي والجامد المتغطرس نوعا والامر والناهي
طفل يبتسم ويضحك بكل براءه لان هاذا مانحتاجه نحن البشر الرجوع الى الطفوله
ليس بتصرفات ولا بل الكلمات
بل بقلوبنا