سألني كثير من القراء عن رأيي في قضية الهلال-موبايلي، وآثرت أن أقرأ وأستمع قبل أن أكتب، وأذهلني أن غالبية ردود الفعل كانت محصورة في مصلحة النادي على المدى القصير فقط، دون إعتبار للمصلحة العامة أولاً ومصلحة النادي على المدى البعيد ثانياً. وكنت أقرأ اسم ربان المفاوضات، الأمير عبدالله بن مساعد مقروناً ...
سألني كثير من القراء عن رأيي في قضية الهلال-موبايلي، وآثرت أن أقرأ وأستمع قبل أن أكتب، وأذهلني أن غالبية ردود الفعل كانت محصورة في مصلحة النادي على المدى القصير فقط، دون إعتبار للمصلحة العامة أولاً ومصلحة النادي على المدى البعيد ثانياً. وكنت أقرأ اسم ربان المفاوضات، الأمير عبدالله بن مساعد مقروناً ...